هشام حدثنا سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كان النَبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر، فكان قائلهم يقول:"السّلام عليكم (١) أهل الديار من المؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع، ونسأل الله لنا ولكم العافية".
نوع آخر:
٥٩١ - أخبرنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا محمد بن عمر العنزي (٢) ثنا عبد الله بن وهب عن يزيد بن عياض عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مرّ بالمقابر قال:"سلام عليكم أهل الدّيار من المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، والصَّالحين والصّالحات، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون".
ــ
(٣/ ٣٤٠)، وأحمد في "مسنده"(٥/ ٣٥٣) -وعنه أبو داود في "سننه"- رواية ابن العبد؛ كما في "تحفة الأشراف"(٢/ ٧١) -، وابن حبان في "صحيحه"(٧/ ٤٤٥ - ٤٤٦/ ٣١٧٣ - إحسان) عن معاوية بن هشام القصار به.
قلت: وهذا إسناد حسن؛ رجاله ثقات غير معاوية بن هشام، وهو صدوق له أوهام؛ كما في "التقريب".
وقد توبع، فأخرجه مسلم في "صحيحه"(٢/ ٦٧١/ ٩٧٥)، وابن ماجه (١/ ٤٩٤/ ١٥٤٧)، وأحمد (٥/ ٣٥٣ و ٣٥٩ - ٣٦٠)، والروياني في "مسنده"(١/ ٦٢/ ٢)، والطبراني في "الدعاء"(٣/ ١٣٨٠ - ١٣٨١/ ١٢٣٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى"(٤/ ٧٩)، و"الأسماء والصفات"(١/ ٤٢٨ - ٤٢٩/ ٣٥١)، والبغوي في "شرح السُّنة"(٥/ ٤٦٨/ ١٥٥٥) بطرق عن الثوري به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى"(٤/ ٩٤)، و"الكبرى"(١/ ٦٥٧/ ٢١٦٧)، و"عمل اليوم والليلة"(٥٨٨/ ١٠٩١)، والروياني في "مسنده"(١/ ٦٧/ ١٥)، والطبراني في "الدعاء"(٣/ ١٣٨١/ ١٢٣٨) بطرق عن حرمي بن عمارة عن شعبة عن علقمة به.
قلت: وسنده حسن؛ حرمي بن عمارة، صدوق؛ كما في "التقريب".
٥٩١ - إسناده موضوع؛ يزيد بن عياض؛ كذاب.
والحديث ضعفه الحافظ ابن حجر، كما في "الفتوحات الربانية"(٤/ ٢٢٠).