فجعل الله تعالى الإنسان سميعًا بصيرًا. وكذلك {عَلِيمٍ} ، فإن الإنسان عليم، كما قال الله تعالى:{وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ}[الذاريات: ٢٨] ، لكن العلم المطلق - أي: الكامل - خاص بالله سبحانه وتعالى، فالحصر بهذا الاعتبار حقيقي.
* في هذه الآية يقول:{فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} .
قال ابن كثير وغيره: قال مجاهد: هذا وعيد - يعني من الله تعالى - للمخالفين أوامره، بأن أعمالهم ستعرض عليه وعلى الرسول والمؤمنين، وهذا كائن لا محالة يوم القيامة، وقد يظهر ذلك للناس في الدنيا.
والرؤية هنا شاملة للعلمية والبصرية.
ففي الآية: إثبات الرؤية بمعنييها: الرؤية العلمية، والرؤية البصرية.