فأجاب فضيلته بقوله: النبي - صلى الله عليه وسلم - ثبت عنه أنه قال:"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر"(١) والصيام من العمل الصالح بل من أفضل الأعمال، فيدخل في عموم الحديث.
وروت أم المؤمنين حفصة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصومها، وهذا الحديث وإن كان في إسناده مقال، لكن الحديث الأول الذي ذكرت حديث صحيح، ولا إشكال في أن صيام عشر ذي الحجة سنَّة وفيه أجر (٢) .
[س ١٨٤٧: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: الشاب الذي في أول حجة له هل يجوز أن يأخذ وكالة عن غيره في الرمي؟]
فأجاب فضيلته بقوله: لا يجوز أن يوكل أحد في الرمي أبداً إلا إنسان عاجز، وأما غير العاجز فيلزم أن يرمي بنفسه، فإذا كان يستطيع المشي وخاف الزحمة فليرم في الليل وهو واسع وبارد.
[س ١٨٤٨: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله تعالى-: هل يجوز ذبح هدي التمتع قبل يوم العيد؟]
فأجاب فضيلته بقوله: لا يجوز.
السائل: قابلت مجموعة حجاج من إحدى الدول العربية وعلمت
(١) تقدم تخريجه ص ٨١. (٢) انظر تفصيل ذلك في الفتاوى رقم (٤٠٠، ٤٠١، ٤٠٢) ج ٢٠.