والعناجيج من الخيل: الرائعة، أى تروع من حسنها من نظر إليها.
والوجه استعمال الماضى بعد «ربّ» لأن التقليل إنما يتناول ما عرف حدّه، والمستقبل مجهول، فأمّا قوله تعالى:{رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ}(٣) فقيل: إن {يَوَدُّ} حكاية حال قد مضت، وقيل: إن التقدير: ربّما كان يودّ الذين كفروا، وهو من الأقوال المردودة (٤).
وقال علىّ بن عيسى الرّمّانىّ: إنما وقع المستقبل هاهنا، لأن المستقبل معلوم عند الله تعالى كالماضى.
وقال الكوفيّون:«ما» هنا اسم بمعنى شيء، وقال البصريّون:«ما» كافّة.
= شديدة الهبوب. يفخر بانه يحفظ أصحابه على رأس جبل عال، مع الريح الباردة الشديدة إذا خافوا العدوّ، فيكون طليعة لهم. (١) ديوانه ص ٣١٦، وتخريجه ص ٣١٥، وزد عليه الأزهية ص ٩٣، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٣٠٧، وشرح الجمل ١/ ٥٠٥، وارتشاف الضرب ٢/ ٤٥٦، وشرح أبيات المغنى ٣/ ١٩٨، ومعجم الشواهد ص ١٧٠،١٧١. (٢) هكذا فى النسختين، والذى فى الديوان والكتب: فيهم. (٣) الآية الثانية من سورة الحجر. ورُبَما ضبطت فى النسختين بتشديد الباء، وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائىّ. وقرأ عاصم ونافع رُبَما خفيفة. السبعة ص ٣٦٦. (٤) سيأتى بيان ذلك فى المجلس الثالث والسبعين، فقد عقد المصنّف هناك فصلا خاصّا بربّ.