للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: "هَكَذَا الْإِخْلَاصُ - يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ - وَهَذَا الدُّعَاءُ - فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ - وَهَذَا الابْتِهَالُ". فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا (١).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (٢)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨١٤١ - أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ السِّمْسَارُ الْوَرَّاقُ (٣)، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (٤) بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : "إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلًا، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيلُ مِنَ الْقَلِيلِ، وَمَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْهَا كَالثَّغْبِ (٥) - يَعْنِي الْغَدِير - شُرِبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ" (٦).

صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (٧).


= طريق الدراوردي عن العباس به، لكن زيد في الإتحاف: "عن أبيه"، ولم نقف عليه موصولا بذكر أبيه عبد الله بن معبد بن عباس.
(١) إتحاف المهرة (٧/ ٣٥٤ - ٧٩٨٠).
(٢) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: ذا منكر بمرة".
(٣) هو: عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو أحمد الوراق السمسار النيسابوري، الذي يروي عن الفضل وغيره وذكره المصنف في شيوخه وضعفه كما في تلخيص تاريخ نيسابور (ص ٩٤)، فلا ندري هل نسبه هنا إلى أحد أجداده، أم هو تحريف في نسخ المستدرك.
(٤) في (ك): "عبد الله" مصحف، وجده: حفص بن عمر بن موسى القرشي التيمي.
(٥) في (ك) و (س) و (م): "كالنقب"، وهي محتملة لكلا القرائتين في (ز)، والمثبت من التلخيص، والثَّغْب قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢١٣): "الموضع المطمئن في أعلى الجبل يستنقع فيه ماء المطر، وقيل: هو غدير في غلظ من الأرض، أو على صخرة ويكون قليلا".
(٦) إتحاف المهرة (١٠/ ٢٤٣ - ١٢٦٦٥).
(٧) قد تقدم في الإيمان (٤٢٤) مطولا موقوفا، وعزيناه هناك للبخاري، فراجعه.

<<  <  ج: ص:  >  >>