(١) يعني: أبا حذيفة البخاري، وهو متهم. (٢) في (س) و (ك): "فليس من الله في شيء". (٣) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: إسحاق ومقاتل ليسا بثقتين ولا صادقين"، نقول: تقدم هذا الحديث قريبا (٨١٢٦) من طريق إسماعيل بن عيسى العطار، عن إسحاق بن بشر أبي حذيفة البخاري، فقال: عن الثوري، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة به بنحوه، وقال الذهبي هناك: "إسحاق عدم، وأحسب الخبر موضوعا"، ثم إن الخطيب البغدادي ترجم لعبد الله بن أحمد بن الحسين المروزي (١١/ ٩) فقال: "قدم بغداد، وحدث بها عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، روى عنه عبد الباقي بن قانع"، ثم أخرج له هذا الحديث عن أحمد بن علي البادا، عن عبد الباقي، عن عبد الله عن إسحاق، فقال: عن الثوري، عن الأعمش بالإسناد السابق! فتأمل ما فعل إسحاق. (٤) إتحاف المهرة (١٠/ ٣٣٨ - ١٢٨٩١)، وقال: "قلت: لم يتكلم عليه، وإسحاق ومقاتل متروكان، وما كنت أظن أن تبلغ به المجازفة فيه في الاستدراك على الصحيحين حتى يُخرِّج عن مثل مقاتل". (٥) من (ك) و (س) والإتحاف والسنن الكبرى للبيهقي عن المصنف، وفي (ز) و (م): "ثنا". (٦) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية، والمثبت من التلخيص والإتحاف والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ١٣٣) عن المصنف به، وكذا هو عند أبي داود (٢/ ٢٨٣) من =