فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:


التي ينقل منها المصنف، وكتب التراجم؛ إلا أن الكثير من المواضع ما زالت مشكِلة، وتحتاج إلى تحرير؛ لأن النسخ مغلوطة، وهذه المصادر لا تسعف في إخراج نص يطمئن القلب إلى كونه نَصَّ المصنف. وسنذكر طرفًا من هذه الأخطاء ليُستدل به على ما بعده:

١ - نماذج من السَّقط الواقع عندهم جراء الاقتصار على النُّسخة الأزهرية/ (ز) أو بدائلها:
- الرواية رقم (١٦٦) ورد فيها: "وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت، وتعتمر". قوله: "البيت" سقط من النُّسخة (ز)، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (١/ ٣٠٧)، وهو ثابت في بقية النُّسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٣٢٠) ورد فيها: "إن أول من أظهر إسلامه سبعة:
رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، والمقداد، وبلال"، قوله: "وبلال" سقط من النسختين (ز)، (م) و"التلخيص"، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ١٢)، وهو ثابت في سائر النسخ الخَطيّة.
- الرواية رقم (٥٣٦٤) ورد فيها: "فإني حامل فاحملوا، فإن قُتل أحد، فلا يلوي أحد على أحد، وإن قُتلتُ فلا تلووا عليّ، وإني داعٍ الله بدعوة، فعزمت على كل امرئ منكم لما أمن عليها، فقال: اللهم ارزق اليوم النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم. فأمّن القوم، وهز لواءه ثلاث مرات، ثم حمل، فكان أول صريع ﵁، فمررت به فذكرت وصيته فلم آلْوِ عليه".
قوله: "وإن قتلت فلا تلووا علي" تصحف في النسختين (ز)، (ك) إلى: "فلا تولوا علي"، وبناءً عليه تصحّف في طبعتهم (٦/ ٢٨)، وجعلوا ضبطه هكذا: "فَلَا تُوَلُّوا عَلَيَّ".
أما قوله: "فمررت به" فقد سقط من النسختين (ز)، (م) وبناءً عليه سقط

<<  <  ج: ص:  >  >>