ترف الدّلال يكاد يد … ميه من التّرف الغلائل
كم عنفت فيه الوشا … ة وأطنبت فيه العواذل
وكذلك له صوت في شعر مجهول، والغناء فيه نكاري: [البسيط]
ناولتها شبه خديها مشعشة … مثل الصباح تحاكي ضوء مقباس
فقبّلتها وقالت وهي ضاحكة … فكيف تسقي خدود الناس للناس
قلت اشربي إنها دمعي وعاصرها … دمي وطابخها في الكأس أنفاسي
قالت إذا كنت من أجلي بكيت دما … فسقّنيها على العينين والرأس
وكذلك له صوت في شعر مجهول، والغناء فيه زوالي: [الطويل]
أمن أرض ليلى للنسيم هبوب … فمن نشرها فيه تضوع طيب
تهب قبولا والقبول أمامه … وتسري جنوبا والغراب جنيب (١)
صبا للصّبا قلبي وكل متيم … يحن إذا هبت صبا وجنوب
[ص ٣٤٥]
وأرتاح منها للرياح إذا سرت … مراضا كأني للنسيم نسيب
وله صوت في شعر الخطيب يوسف الصوفي، والغناء فيه زنكلا وهو:
[الكامل]
أبدى دلالك للغرام دلائلا … فعصيت لوّاما ولمت عواذلا
وإذا رأيت القلب يشكو في الهوى … فقرا إليك جعلت دمعي سائلا
ينهيك أن الشوق أمسى نازلا … في مهجتي والصبر أصبح راحلا
وتركت عزمي مثل جفنك فاترا … وجعلت جسمي مثل خصرك ناحلا
(١) القبول: ريح الصبا