وله صوت في شعر ابن عربي والغناء فيه دوكاه: [البسيط]
نعم لقلبي ببانات الحمى أرب … ولي دموع لذكراهن ينتسب
هبت له نسمة من نحو كاظمة … فاعتاده لهبوب النسمة الطرب (١)
يا ساكني الجزع [لي]؟ في حيكم قمر … طرفي على البعد يرعاه ويرتقب
بدر به يهتدي الساري فواعجبا … يجلو الدجى قمر بالشمس محتجب
وله صوت في شعره أيضا، والغناء فيه رمل: [الرمل]
من لقلب بالعيون النجل مضنى … حسنها أورثه سقما وحزنا
وفؤاد ما أتاه خبر … عن أهيل المنحنى إلا وحنا
ورشيق القد ألمى أسمر … هزمن قامته أسمر لدنا
خلته لما تبدى غصنا … فتجلى قلت بدر قد ثنى
وكذلك له صوت في شعره، والغناء فيه كوشتا، وهو: [الخفيف]
كل يوم يزيد وجهك حسنا … وفؤادي يزيد وجدا وحزنا
[ص ٣٤٢]
أنت والله أحسن الناس شكلا … ما للفظ الجمال غيرك معنى
لي قلب يحن نحوك شوقا … وضلوع على الصبابة تحنى
من يكن رام عن هواه سلوا … فأنا المدنف الكئيب المعنى
وله صوت أظنه في شعره أيضا، والغناء فيه عراق وهو: [البسيط]
لو بلغ الشوق هذا البارق الساري … أو بعض وجدي الذي أخفي وتذكاري
(١) كاظمة: جو على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة، بينها وبين البصرة مرحلتان.
(ياقوت: كاظمة).