الحكم بنت أبي سفيان، أخت أم حبيبة لأبيها؛ وكانت أمها هند بنت عتبة، أم معاوية، ففرّق الإسلام بينهما.
وعبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث الثقفي، خلف على أم الحكم، بعد عياض، فولدت له عبد الرحمن بن أم الحكم، كان ينسب إلى أمه، وقتل عبد الله يوم الطائف، فمّر به عليّ ﵇، فقال: لعنك الله فإنك كنت تبغض قريشا.
وسعيد بن الأخنس بن شريق، كانت عنده صخرة بنت أبي سفيان، فولدت له أولادا، منهم أبو بكر بن سعيد وكان يروي عن خالته أم حبيبة.
وعروة بن مسعود بن معتب الثقفي، كانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان، فولدت له داود بن عروة. ومسعود بن معتب هذا «عظيم القريتين»(١). وعروة هو الذي بعث به رسول الله ﷺ إلى الطائف ليدعو ثقيفا إلى الاسلام، وقد استأذنه في ذلك، فرماه رجل وهو جالس فوق سطح، فقتله.
والمغيرة بن شعبة، خلف على ميمونة بنت أبي سفيان، بعد عروة.
وعبد الله بن معاوية خلف على أميمة بنت أبي سفيان بعد صفوان بن أمية.
- وتزوّج رسول الله ﷺ جويرية، واسمها برّة بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي. وكانت قبله عند مسافع بن صفوان بن ذي الشفر الخزاعي، فقتل يوم المريسيع كافرا. وكان ثابت بن قيس بن شماس بن أبي زهير الأنصاري أحد الخزرج، وأخوه - ويقال: ابن عم له - أصاباها يوم