إلى معشر لا يخنثون نساءهم … وأكل الجراد فيهم غير أفند
ومن هذيل: الربيع بن الكودن الذي يقول في وصف قوس:
وصفراء تلتذّ اليدان نشابها … براها رجال وهي لمّا تذوّق
نشرت لها ثوبي فبات يكنّها … تحلّب معجاج من الماء ملتق
وأبيض يهديني وإن لم أناده … كفرق العروس طوله غير مخرق
[ومن هذيل: المعطل أحد بني رهم بن سعد بن هذيل،]
وهو الذي يقول في قصيدة له:
سؤال الغنيّ عن أخيه كأنه … بذكرته وسنان أو متواسن
(١) فحدثني أبو محمد التوزي عن أبي زيد الأنصاري قال: قال أبو عمرو بن العلاء: هذا من أشعر بيت قالته العرب.
قال: وقال المفضل الضبي شبيها بذلك، وكان يتعجب منه.
[ومن هذيل: أبو قلابة أحد بني طابخة بن لحيان.]
ومنهم: عمرو ذو الكلب، كان له كلب نسب إليه ويقال عمرو
الكلب،
وهو من بني لحيان وكان شاعرا.
[وكانت أخته جنوب شاعرة]
وهي التي تقول ترثي أخاها عمرو الكلب:
كل امرئ بطوال العيش مكذوب … وكل من غالب الأيام مغلوب
وكل حيّ وإن طالت سلامتهم … يوما طريقهم في الشر دعبوب (٢)
(١) ديوان الهذليين ج ٣ ص ٤٥.
(٢) الدعبوب: الطريق الموطوء، أي سيركبون طريقا في الشر. ديوان الهذليين ص ١٢٤. وبهامش الأصل: أي موطوء يقال: عتباء وطئة.