قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني … قبر بحرّان أمسى عصمة الدين
قبر الامام وخير الناس كلهم … بين الصفائح والاحجار والطين
قبر الامام الذي عمّت مصيبته … وعيّلت كل ذي وفر ومسكين
فلا عفا الله عن مروان مظلمة … فإنه كان ملعونا لملعون (٢)
[فولد إبراهيم بن محمد الامام]
عبد الوهاب، ومحمدا، وأخوة لهما درجوا، وأم حبيب تزوجها عيسى بن موسى فولدت له موسى بن عيسى بن موسى بن محمد. والعقب من ولد ابراهيم لعبد الوهاب، ومحمد الأصغر. وكان المنصور ولّى عبد الوهاب بن إبراهيم الشام فمات هناك.
فولد عبد الوهاب: محمد بن عبد الوهاب، وأمّه عائشة بنت سليمان بن علي.
فولد محمد: إبراهيم، ويكنى أبا إسحاق، وكان يقال له ابن عائشة، نسب إلى جدته، وكان أبوه أيضا ينسب إلى أمه عائشة، وكان إبراهيم هذا أراد الخروج على أمير المؤمنين المأمون، وبايعه على ذلك قوم من أهل الحضرة ببغداد، منهم: محمد بن إبراهيم الإفريقي، وفرج البغواري
(١) - انظر الأبيات هذه في الأغاني ج ٤ ص ٣٥٠، مع فوارق. (٢) - انظر أخبار الدولة العباسية ص ٤٠٥ - ٤٠٦. ديوان ابن هرمة ص ٣٢٧ - ٣٢٨.