بيني وبينه أحد، فقال عمير: أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله، فوالله ما أخبرك خبرنا إلا الله، وقد كتبنا خبره بعد قصة يوم بدر.
وقال بعضهم: الذي ضمن لصفوان ما ضمن وهب بن عمير بن وهب، والأول أثبت، وشهد عمير يوم أحد مع النبي ﷺ وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب، وكان يكنى أبا أمية.
[وأما أسيد بن خلف]
فمن ولده: كلدة بن أسيد بن خلف، وهو أبو الأشدين، وفيه نزلت: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ)﴾ (١). وقال حين نزلت هذه الآية ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ٢):﴾ زعم محمد أن أصحاب النار تسعة عشر، فأنا أكفيكم خمسة منهم أحملهم على ظهري، وأربعة بيدي فاكفوني بقيّتهم، فنزلت: ﴿وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النّارِ إِلاّ مَلائِكَةً﴾ (٣).
وعبد الرحمن بن أسيد بن خلف قتل يوم الجمل مع عائشة.
ومن بني وهب بن حذافة بن جمح: معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة، وكان أحد الرؤوس يوم الفجار.
[ومظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة،]
ولد:
[عثمان بن مظعون،]
هاجر إلى الحبشة مرتين، وقدم فهاجر إلى المدينة وتوفي بها في ذي الحجة سنة اثنتين، فصلى عليه رسول الله ﷺ وقبلّه وهو ميت ودفنه بالبقيع، وقال حين توفي ابراهيم بن النبي ﷺ:«ادفنوه عند سلفنا الصالح عثمان بن مظعون»، فدفن إلى جنبه وكان يكنى أبا السائب.
(١) سورة البلد - الآية:٤. (٢) سورة المدثر - الآية:٣٠. (٣) سورة المدثر - الآية:٣١.