وشطّت على كره فخيلت لما بها … مفجعة ان الحبيب له فقد (١)
يقول:
فأثنوا عليها لا أبا لأبيكم … بإحسانهم إن الثناء هو الخلد (٢)
وقال:
متبطحين على الكثيب كأنهم … يبكون حول جنازة لم ترفع (٣)
وهو القائل:
أمعطية غيظ بن مرّ بجدّها … غلاما له أم وليس له أب
يقال له قيس بن زحل بن ظالم … كما لوحك العود النخيس المركب (٤)
[وولد بجالة بن مازن أمة،]
وهو رجل. وجحاش بن بجالة.
وناصرة بن بجالة. وعبد غنم بن بجالة.
[ومنهم: علقمة بن عبيد بن قتبة بن أمة بن بجالة،]
الذي يقول له الحصين بن الحمام المري:
فلولا رجال من رزام بن مازن … وآل سبيع أو أسوءك علقما
وإنما قال الشماخ:
ألا تلك ابنة الأموي قالت … ......... (٥)
(١) ديوان شعر الحادرة ص ٧٠. (٢) ديوان شعر الحادرة ص ٧٣. (٣) ديوان شعر الحادرة ص ٥٧. (٤) ليسا في ديوان شعر الحادرة المطبوع. (٥) الشطر الثاني لهذا البيت «أراك اليوم جسمك كالرجيع» ديوان الشماخ بن ضرار - ط. القاهرة ١٩٧٧ ص ٢٢٢.