- روى عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير أنه قال:
كان رسول الله ﷺ إذا جلس في المسجد، جلس إليه المستضعفون من أصحابه: عمار بن ياسر، وخبّاب بن الأرتّ، وصهيب بن سنان، وبلال بن رباح، وأبو فكيهة، وعامر بن فهيرة وأشباههم من المسلمين. فتهزأ قريش بهم ويقول بعضهم لبعض: هؤلاء جلساؤه كما ترون، قد منّ الله عليهم من بيننا. فأنزل الله ﷿ فيهم: ﴿أَ لَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ * وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ (١). قال: وكانوا قوما لا عشائر لهم ولا منعة. فكانت قريش تعذّبهم في الرمضاء أنصاف النهار، ليرجعوا إلى دينهم. وفيهم نزلت: