أبلغ معاوية بن صخر آية … يهوي إليه بها البريد الأعجل
والمرء عمرا فالقه بصحيفة … مني يلوح بها كتاب مجمل
(١) وهو القائل في ابن عم له استشهد يقال له عبد الله:
فتى ما غادر الأجنا … د لا نكس ولا جنب
ولا زميلة (٢) … رعدي
دة رعش إذا ركبوا
ألا لله درّك من … فتى قوم إذا رهبوا
وقالوا من فتى للحر … ب يرقبها ويرتقب
وحمج (٣) … للجبان المو
ت حتى قلبه يجب
فكنت فتاهم فيها … إذا تدعى لها تثب
ذكرت أخي فعاودني … صداع الرأس والوصب
(٤) كما يعتاد أمّ الب … و (٥) بعد سلوّها الطّرب
(٦) ومنهم: أبو المثلّم الخناعي
الذي يقول:
أصخر بن عبد الله إن تك شاعرا … فإنك لا تهدي القريض لمفحم
اصخر بن عبد الله قد طال ما ترى … ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم
(٧) ومنهم: خويلد بن واثلة، وهو أبو معقل بن خويلد الذي يقول
(١) ديوان الهذليين ج ٢ ص ٢٥٣. (٢) الزميلة: الضعيف من الرجال. (٣) حمج: يقول: نظر الجبان إلى الموت فهابه، والتحميج: رفع البصر إلى السماء وفتح العينين. (٤) الوصب: الوجع، وهو النصب والتعب أيضا. (٥) البوّ: جلد ولد الناقة يحشى تبنا، ويلقى عليه ما كثر من وبر وريش، فترأمه وتشمه. (٦) ديوان الهذليين ج ٢ ص ٢٤١ - ٢٥٢. (٧) ديوان الهذليين ج ٢ ص ٢٢٦.