قالوا: وخرج الخطار النمري، وكان نصرانيا فأسلم، ودعته الخوارج فأجابها، وخرج على سفيان بن هانئ الهمداني، فحاربه سفيان فقتله وأصحابه، فقال سلامة بن عامر القشيري:
ألا خبّراني بارك الله فيكما … متى العهد بالخطّار يا فتيان
يذكّرني الخطار كل منطّق … يجول به عند اللقاء حصان
فيا حزني ألا أكون شهدته … بزاذان والخيلان تصطفقان
فتى لا يرى نوم العشاء غنيمة … ولا ينثني من رهبة الحدثان
فما طمعت عيناي نوما للذّة … وما زالتا من ذكره تكفان (١)