١ - حديث أبي مُرَّةَ، مولى أمِّ هانئ أَنَّهُ دَخَلَ مع عَبْد الله بْن عَمْرٍو عَلَى أبيه عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما فقرَّب إِلَيْهِما طَعَامًا، فَقَالَ: كل، فقال: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرٌو: كُلْ هَذِهِ الْأَيَّامَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا بإِفطارِهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا، قال مالك: وهي أيام التشريق)) (١)، ولفظ مالك: عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ قال: ((أخبرني عَبْد الله بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِيهِ في أيام التشريقِ فَوَجَدَهُ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي فَقُلْتُ لَهُ: لا آكل، إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ: كُلْ؛ فإن هَذِهِ الأَيَّام الَّتِي كان رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأَمرنَا بإِفطارِها وينَهَانَا عَنْ صِيَامِها)) (٢).
٢ - حديث نُبَيْشَةَ الهُذلي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، [وفي رواية: وَذِكْر الله]، [وفي نسخة: وَذِكْر لله])) (٣).
٣ - حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وأوس بن الحدثانِ أيام التشريق، فنادى:((أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام منى أكل وشرب)) (٤).
(١) أيام التشريق: ثلاثة أيام بعد يوم عيد النحر، سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشرِّقون فيها لحوم الأضاحي في الشمس. [جامع الأصول، لابن الأثير، ٦/ ٣٤٨]. (٢) أبو داود، كتاب الصوم، باب في صوم العيدين، برقم ٢٤١٨،وموطأ الإمام مالك، كتاب الحج، باب ما جاء في صيام أيام منى،١/ ٣٧٦ - ٣٧٧،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٧٣. (٣) مسلم، كتاب الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق، وبيان أنها أيام أكل وشرب وذكر الله - عز وجل -، برقم ١١٤١. (٤) مسلم، كتاب الصيام، باب تحريم صوم أيام التشريق، وبيان أنها أيام أكل وشرب وذكر الله - عز وجل -، برقم ١١٤٢.