وعن أبي هريرة أو أبي سعيد (٢) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله عتقاء في كل يومٍ وليلة، لكل عبد منهم دعوةٌ مستجابة)) (٣)، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:((يعني في رمضان)) (٤)، ولفظ البزار عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في يوم وليلة دعوةً مستجابةً)) (٥).
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله - عز وجل - عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة)) (٦).
١٢ - شهر رمضان شهر الذكر والشكر؛ لأن الله تعالى ذكر
(١) سورة البقرة الآية: ١٨٦. (٢) هو شك من الراوي الأعمش: مسند أحمد، برقم ٧٤٥٠، ١٢/ ٤٢٠. (٣) أحمد، ١٢/ ٤٢٠، برقم ٧٤٥٠، وقال محققو المسند، ١٢/ ٤٢٠: ((إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشك في صحابي الحديث لا يضر)). (٤) أطراف المسند لابن حجر، ٧/ ٢٠٣، وذكره محققو المسند، ١٢/ ٤٢٠. (٥) البزار في كشف الأستار، برقم ٩٦٢، وذكره الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، برقم ٦٦٤، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٨٦: ((صحيح لغيره)). (٦) ابن ماجه، كتاب الصيام، باب ما جاء في فضل شهر رمضان، برقم ١٦٤٣، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه، ٢/ ٥٩: ((حسن صحيح)).