سورة ق
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله جلَّ وعزَّ (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ (٣٠) .
قرأ نافع، وعاصم فى رواية أبي بكر " يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ " بالياء.
وقرأ الباقون " يوم نَقُولُ " بالنون.
قال أبو منصور: معناهما واحد.
وانتحماب قوله (يَوْمَ) بقوله: (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ. . . يوم نقول)
أى: فى ذلك اليوم، ويجوز أن يكون نَصبهُ بمعنى: أنذرهم يوم نقول.
قال: (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ) .
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (هَلِ امْتَلَأْتِ (٣٠) .
روى أبو بكر عن عاصم " هل امتلاَتِ " بغير همز.
وهَمَزَها الباقون.
قال أبو منصور: والهمز أجودهما.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠) .
قرأ ابن كثير ونافع وحمزة (وَإِدْبَارَ السُّجُودِ) بكسر الألف.
وقرأ الباقون (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) بفتح الألف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.