وطليَهَ، وكذلك: تُقَاة أو تقي، لم يجئ إلا هذان الحرفان.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ... (٣٦) .
قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب: (بِمَا وَضَعْتُ) بضم
التاء، وقرأ الباقون: (بِمَا وَضَعَتْ) ، مثل: فَعَلَتْ
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (بِمَا وَضَعْتُ) فهو قول أم مريم وفعلها.
وَمَنْ قَرَأَ (بِمَا وَضَعَتْ) فهو إخبارُ الله - عزَّ وجلَّ - عن فِعلها.
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ... (٣٧) .
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب (وكَفَلهَا) خفيف
(زَكَرِيَّاءُ) ممدود مرفوع،
وقرأ أبو بكر عن عاصم: (وَكَفَّلَهَا) الفاء مُشَدد.
و (زَكَرِيَّاءُ) ممدود مهموز أيضًا.
وقرأ حمزة والكساني وحفص: (وَكَفَّلَهَا) مشددا (زَكَرِيَّاءُ) مقصورا في
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.