قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَأن اللهَ) بالفتح فالمعنى: يَستَبْشِرُونَ
بأن لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَبِأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.
وَمَنْ قَرَأَ (وَإِنَّ اللَّهَ) فهو استئناف.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ ... (١٧٦)
قرأ نافع: (وَلَا يُحْزِنْكَ الَّذِينَ) و (لَا يُحْزِنْكَ قَوْلهُم)
ونحو هذا بضم الياء وكسر الزاي في جميع القرآن، إلا قوله في سورة
الأنبياء: (لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) فإنه وافق القراء فى هذه.
وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في كل القرآن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.