قال أبو منصور: وقد سمعت العرب تقول لواحد الطيور: طير
وطائر.
وأكثر النحويين يقولون للواحد: طائر، وللجمع طير، كما يقال:
شارِب وشَرْب، وسافِر وسَفْر.
وَمَنْ قَرَأَ (فَيَكُونُ طَيْرًا) احتمل معنيين:
أحدهما: فيكون من جنس الطير،
واحتمل أن يكون معنى (فَيَكُونُ طَيْرًا) ، أي: فيكون طائرًا.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ... (٥٧)
قرأ حفص ويعقوب: (فَيُوَفِّيهِمْ) بالياء.
وقرأ الباقون (فَنُوَفِّيهِمْ) بالنون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.