قرأ نافع وأبو بكر عن عاصم (وإِنَّكَ) بكسر الألف،
وقرأ الباقون (وَأَنَّكَ) بالفتح.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ) عطفه على قوله: (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ) .
وَمَنْ قَرَأَ (وَإِنَّكَ لَا تَظْمَأُ) عطفهُ على قوله: (إِنَّ لَكَ) .
* * *
وأما قوله جلَّ وعزَّ: (لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠)
قرأ أبو بكر عن عاصم والكسائي (تُرْضَى) بضم التاء، وفَخَمَها أبو بكر،
وأمالها الكسائي.
وقرأ الباقون (لَعَلَّكَ تَرْضَى) بفتح التاء.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بفتح التاء فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - أى: تَرضى أنت يا محمد.
وَمَنْ قَرَأَ (تُرْضَى) فهو على ما لم يسم فاعله، والمعنى واحد.
قوله جلَّ وعزَّ: (لِمَ حَشَرتَنِي أعْمَى (١٢٥)
حَرَّك الياء ابن كثيرٍ ونافع، وأرسلها الباقون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.