المعنى: إن صَنِيعَهم كَيْدُ سِحْرٍ.
وَمَنْ قَرَأَ (كيدُ سَاحِرٍ) فهو على (فاعِل) ،
وكل ذلك جائز، أراد: كيد ساحِرٍ من السحرة.
* * *
وقوله جلُّ وعزَّ: (لاَ تَخَافُ دَرَكًا (٧٧)
قرأ حمزة وحده (لا تَخَفْ) جزمًا.
وقرأ الباقون (لاَ تَخَافُ دَرَكًا) بألف، على الخبر.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لا تَخَفْ دَرَكًا) فهو نهي من الله لموسى عن
الخوف، كأنه قال: لا تَخَف أن يُدرِكَكَ فرعونُ وجنوده ولا تخشى
الغرقَ.
وَمَنْ قَرَأَ (لاَ تَخَافُ) فإن المعنى: لَسْتَ تَخَاف دَرَكًا؛ لأن فرعون
يغرق قبل خروجه من البحر.
والدَّرَك: اسم يوضع موضع الإدراك.
وقوله جلَّ وعزَّ: (قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ (٨٠)
وَ (رَزَقناكمْ (٨١)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.