قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم
(فَيُسْحِتكمْ) بفتح الباء من (سَحَتَهُ) .
وقرأ الباقون (فَيَسْحَتكمْ) من (أسْحَتَ) .
قال أبو منصور: هما لغتان: سَحَتَه وأسْحَتَه، إذا استأصله.
وقال الفرزدق:
وَعَضُّ زمانٍ يا بنَ مروانَ لم يَدَعْ ... من المالِ إلا مُسْحَتاً أو مُجَلَّفُ.
هكذا.
وأنشد الفراء، وقال: رُفِعَ (مُجَلَّف) بإضمار (كَذَلكَ) ،
كأنه قال: أو مُجَلَّف كذلك.
ورَوَى غيره (إلا مُسْحَتٌ أو مُجَلَّفُ) ، وجعل معنى لم يَدَع: لم يَتَقَار ولم
يَبقَ.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّ هذَانِ لَسَاحِرَانِ (٦٣)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.