قال أبو منصور: وروي عن الكسائي والخليل وسيبويه أنهما بمعنىً واحد
كقول العرب: بحر لُجِي، ولِجِي - وكَوْكَب دُريّ، ودِريّ.
منسوب إلى الدُّرّ - والعُصي والعِصي، جع العَصا.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (إِنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (١١١)
قرأ حمزة والكسائي (إِنَّهُمْ) بكسر الألف،
وكذلك روى خارجة عن نافع.
وقرأ الباقون (أَنَّهُمْ) بفتح الألف.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (إِنَّهُمْ) فهو استئناف كأنه قال:
(إني جَزَيتُهم اليوْم بما صبَرُوا) فقال: (إِنَّهُمْ هم الفائزون) .
وَمَنْ قَرَأَ (أَنَّهُمْ) فالمعنى: أني جزيتهم اليوم بصبرهم الفَوْزَ.
وقوله جلَّ وعزَّ: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ.. (١١٢) ، (قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ (١١٤)
قرأ ابن كثيرا (قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ) على الأمر، (قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ) على الخبر.
وقرأ حمزة والكسائي (قُلْ كَمْ لَبِثْتُمْ) ، (قُلْ إِنْ لَبِثْتُمْ) على الأمر جميعًا
وقرأ الباقون (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ) ، (قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ) بالألف فيها جميعًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.