وقوله جلَّ وعزَّ: (لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣) .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص: (لَرَءُوفٌ) بوزن رَعُوف في
كل القرآن.
وقرأ الباقون: (لَرَءُوفٌ) بوزن رَعُف
قال أبو منصور: هما لغتان، وَرَءُوفٌ على (فَغول) أشبه بالصفات.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ ... (١٤٢) .
قرأ حمزة والكسائي: (مَا وَلِّيهُمْ) مُمَالًا.
ورواه أبو بكر عن عاصم بالإمالة أيضًا.
وفَخَّمه الباقون.
قال أبو منصور: هما لغتان، والتفخيم أفصحهما.
وقوله جلَّ وعزَّ: (مُوَلِّيهَا ... (١٤٨) .
قرأ ابن عامر وحده: (هُوَ مُوَلَّاهَا) . وقرأ الباقون: (هُوَ مُوَلِّيهَا) .
من قرأ: (هُوَ مُوَلِّيهَا) فمعناه: مستقبلها، كأنه قال: هُوَ مُوليها وجهه.
وقال أحمد بن يحيى: التولية ها هنا: إقبال.
وقال الزجاج: قال قوم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.