(ولكِنِ البِرُّ مَن اتَّقَى) بتخفيف النون من (لكن) ورفع (البر) .
وقرأ الباقون بتشديد النون والنصب.
قال أبو منصور: هما لغتان فاقرأ كيف شئت.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا ... (١٨٢) .
قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي ويعقوب: (مِنْ مُوَصٍّ)
بتشديد الصاد.
وقرأ الباقون: (مِنْ مُوصٍ) .
قال أبو منصور: هما لغتان: وصَّى وأوصى، فاقرأ كيف شئت.
وقوله جلَّ وعزَّ: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ... (١٨٤) .
قرأ نافع وابن عامر: (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) بالإضافة، وخفض
الطعام، وجمع مساكين.
وقرأ الباقون: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) بالتنويق والرفع
والتوحيد.
قال أبو منصورة مَنْ قَرَأَ (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) أضاف فدية إلى طعام
مساكين، والعرب تضيف الشيء إلى نعته، كقول الله جلَّ وعزَّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.