كان فيه.
وقال أبو معاذ النحوي: مَنْ قَرَأَ (تفدُوهُم)
فمعناه: تَشتَرُونهمْ من العدو وتُنقِذونهم،
وَمَنْ قَرَأَ (تُفَادُوهم)
فمعناه تمَاكِسُون من هم في أيديهم بالثمن ويُمَاكِسُونَكم.
* * *
قوله جلَّ وعزَّ (بِرُوحِ الْقُدُسِ)
قرأ ابن كثير وحده، (بِرُوحِ الْقُدْسِ) ساكنة الدال في جميع القرآن.
وقرأ الباقون: (القُدُسِ) مثقلا حيث وقع.
قال أبو منصور: والقُدسُ: الطهارة، وقيل: البَركة.
وفيه لغتان:
قُدْسِ وقُدُسِ، والتخفيف والتثقيل جائزان، وأنشدني أعرابي:
لاَ نَومَ حَتى تَهبطِي أرضَ القُدس
وَتَشرَبي مِن خَيْر ماءٍ بقُدس
فثقَّل كما ترى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.