وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... (٢١٩) .
قرأ حمزة والكسائي: (إِثْمٌ كَثِيرٌ) بالثاء.
وقرأ الباقون: (إِثْمٌ كَبِيرٌ) .
قال أبو منصور: ما أقرب معنى الكثير من الكبير فاقرأ كيف
شئت.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ... (٢١٩) .
قرأ أبو عمرو وحده: (قُلِ الْعَفْوُ) بالرفع.
وقرأ الباقون: (قُلِ الْعَفْوَ) نصبا.
قال أبو منصور: من جعل (ماذا) اسما واحدًا ردَّ (العَقوَ) عليه
فنصبه.
ومن جعل (ما) اسمًا و (ذا) خبره وهي في المعنى (الذي) رد
(العَفوَ) عليه فرفعهُ، المعنى: ما الذي ينفقون؟
فقال: العفوُ، أي: الذي ينفقون العفوُ.
والعَفو: ما عَفَا وتيسَر ولم يَشُقَّ، وأصل العَفْو: الفَضل الذي
لا يُعَنِّي صاحِبَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.