وأما (ذَانِيكَ) فشاذ.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (رِدْءًا يُصَدِّقُنِي (٣٤)
قرأ نافع وحده (رِدًا) مفتوحة الدال، غير مهموزة.
وقرأ الباقون (رِدْءًا) بوزن (رِدْعًا) ساكن الدال، مهموزًا.
قال أبو منصور: أما قراءة نافع (رِدًا) بالتخفيف فإنه ألقى فتحة الهمزة
على الدال وليَّن الهمزة.
وَمَنْ قَرَأَ (رِدْءًا) بالهمزة فهو الأصل.
ومعناهما: العون، يُقال: أردأت الرجل، إذا أعنته.
وقال ابن شميل:
ردأت الحائط أردؤه، إذا دعمته بخشبة أو كَنس يَدفعُه. أن يسقط.
وقال يونس: أرْدَاتُ الحائط بهذا المعنى.
قال: والأرْدَاء: الأعدال الثقيلة، كل عِدْل منها رِدْء.
وقوله جلَّ وعزَّ: (يُصَدِّقُنِي (٣٤)
قرأ عاصم وحمزة (يُصَدِّقُنِي) بالرفع.
وقرأ الباقون (يُصَدِّقْني) بجزم القاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.