وقوله جلَّ وعزَّ: (ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ)
قرأ ابن كثير ونافع (أُكْلٍ خَمْطٍ) خفيفًا منونًا.
وقرأ الباقون (أُكُلٍ خَمْطٍ) مثقلاً منونا.
وروى عباس عن أبي عمرو (أُكْلِ خَمْطٍ) مخففًا مضافًا.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (ذَوَاتَيْ أُكُلٍ) أراد: (ذَوَاتَيْ) ثمر يؤكل، ثم
قال: خمطٍ. وجعله بدلاً من (أكُل) ، المعنى: ذَوَاتَيْ خَمْطٍ.
والخمط: شجر الأراك
و (أُكُلٍ) : ثمره.
ويجوز في (الأُكُلٍ) التخفيف والتثقيل، والمعنى واحد.
وَمَنْ قَرَأَ (أُكْلِ خَمْطٍ) أضاف (أُكْلِ) إلى (الخَمْطٍ) .
وقال بعضهم: كل نبت أخذ طعمًا من مرارة حتى لا يمكن أكله فهو خمط.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَهَلْ يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ (١٧)
قرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم
(يُجَازَى) بالياء، و (الكفورُ) رفعًا.
وقرأ الباقو" (وَهَلْ نُجازِي) بالنون، (إلا الكفورَ) نصبًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.