ومن قرأ (جِمالَة) فهو جمع جَمِل.
وأما من قرأ (جُمَالاَت) بضم الجيم فهى جمع: جُمَالَة وهو القَلْس من قُلوس سُفُن البحْر.
وقال الفراء: يجوز أن يكون جَمْعُ جَمَل جِمَالاً، وجُمَالاَت.
كما قيل رُخَال لجمع. رَخِل. وذكر الزجاج ما يقارب معناه.
وروى عن ابن عباس أنه قال: الجُمَالاَت: حبال السفن يجمع بعضه إلى بعض
حتى يكون كأوساط الرجال.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ (٣٠) .
قرأ يعقوب وحده (انْطَلَقُوا) - بفتح اللام -
وقرأ سائر القراء (انْطَلِقُوا) - بكسر اللام - على الأمر.
ومن قرأ (انْطَلَقُوا) فهو فِعْل ماض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.