قال أبو منصور: هما لغتان، نَكْر ونكُر.
والتثقيل أجود الوجهين لتتفق الفواصل بحركتين.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ: (خَاشعًا أبْصَارُهم) .
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم "خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ" بضم الخاء،
وتشديد الشين.
وقرأ الباقون "خاشعًا" بفتح الخاء، والألف.
قال أبو منصور: من قرأ (خُشَّعًا) و (خاشِعًا) فالنصب على احال، المعنى:
يخرجون من الأجداث خُشعًا أبْصارهم.
فمن جَمَع فلأنه نعت للجماعة، كقولك: مررت بشباب حِسَان وجوههم. ومن وحَّد فلتقدم النعت على الجماعة،
كقولك: مررت بشباب حَسَنٍ أوْجُهُهُمْ.
قال:
وَشَبابٍ حَسَنٌ أوْجُهُهُمْ ... مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَد
وقوله جلَّ وعزَّ: (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ) .
قرأ ابن عامر ويعقوب "ففتَّحنا" مشددة التاء.
وقرأ الباقون (فَفَتَحْنا) خفيفة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.