صاحبُ القرْنِ القرْنَ، وحنى جبهته، وأصغى سمعه، يَنتظِر أن يؤمر أن يَنفخ فينفخ!». قال المسلمون: كيف نقول، يا رسول الله؟ قال:«قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا»(١). (١٢/ ٧٠٥)
٦٧٦٤٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما طَرَف صاحبُ الصُّور مُذ وُكِّل به، مستعدًّا ينظر نحو العرش مخافة أن يُؤمر بالصيحة قبل أن يرتدّ إليه طرْفُه، كأنّ عينيه كوكبان دُرِّيّان»(٢). (١٢/ ٧٠٦)
٦٧٦٤٦ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، وهو صاحب الصُّور». يعني: إسرافيل (٣). (١٢/ ٧٠٦)
٦٧٦٤٧ - عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«ما مِن صباح إلا ومَلكان موكّلان بالصُّورِ ينتظران متى يؤمران فينفخان»(٤). (١٢/ ٧٠٦)
٦٧٦٤٨ - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ صاحبي الصُّورِ بأيديهما
(١) أخرجه أحمد ١٧/ ٨٩ (١١٠٣٩)، ١٨/ ٢٢٨ (١١٦٩٦)، والترمذي ٤/ ٤٢٨ (٢٦٠٠)، ٥/ ٤٥٠ (٣٥٢٤)، وابن حبان ٣/ ١٠٥ (٨٢٣)، والحاكم ٤/ ٦٠٣ (٨٦٧٨)، وعبد الرزاق ٣/ ١٣٥ (٢٦٤٢)، وابن جرير ١٥/ ٤١٧ - ٤١٨، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٣/ ١١١٨ (٥٤٤). وفيه إسماعيل أبو يحيى التيمي. قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «ولهذا الحديث أصل مِن حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد». وقال الذهبي في التلخيص: «أبو يحيى واهٍ». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٦٦ (١٠٧٩): «السند صحيح، على شرطهما». (٢) أخرجه الحاكم ٤/ ٦٠٣ (٨٦٧٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح على شرط مسلم». قال ابن حجر في الفتح ١١/ ٣٦٨: «بسندٍ حسن». وصوّب الألباني في الصحيحة ٣/ ٦٥ (١٠٧٨) رأي الحاكم في تصحيحه لا على شرطهما. (٣) أخرجه أحمد ١٧/ ١٢٣ (١١٠٦٩)، وأبو داود ٦/ ١٢١ (٣٩٩٩). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ١٥٤ (٧٦٨٠): «رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف عطية العوفي». وقال ابن حجر في الفتح ١١/ ٣٦٨ بعد ذكره لأحاديث عن الصور عند أحمد والبيهقي: «وفي أسانيد كلٍّ منهما مقال». (٤) أخرجه الحاكم ٤/ ٦٠٤ (٨٦٧٩) مطولًا. قال الحاكم: «تفرّد به خارجةُ بن مصعب، عن زيد بن أسلم». وقال الذهبي في التلخيص: «خارجة ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٣١ (١٨٣٠٩): «رواه البزار، وفيه خارجة بن مصعب الخراساني، وهو ضعيف جدًّا، وقال يحيى بن يحيى: مستقيم الحديث، وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ٣٤ (٢٠١٨): «ضعيف جدًّا».