في "شرح العُمْدة"(٤): أجازه المُبَرِّدُ (٥)، ومنعه س (٦)، معتمِدًا على أنه لا إبهامَ، فلا حاجةَ للتفسير، ويلزمه منعُ التمييز في نحو: له من الدراهم عشرون درهمًا، ويردُّه:{وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا}(٧)، {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ} الآيةَ (٨)،
(١) عجز بيت من المتقارب، وصدره: فإنَّ المنيَّة مَنْ يخشَها ... ... ينظر: الديوان ١١٦، والمعاني الكبير ٣/ ١٢٦٤، والاختيارين ٢٧٩، والاقتضاب ٣/ ١٨٤، وضرائر الشعر ٢٦٩. (٢) الحاشية في: ٩١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٨٩، ٤٩٠، ولم يعزها لابن هشام. (٣) بيت من البسيط، لم أقف له على نسبة. الشاهد: الجمع بين فاعل "نِعْمَ" -وهو "الفتاةُ"- والتمييز "فتاةً". ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ١١٦، ومغني اللبيب ٦٠٤، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٢٨، وخزانة الأدب ٩/ ٣٩٨. (٤) شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٧٨. (٥) المقتضب ٢/ ١٥٠. (٦) الكتاب ٢/ ١٧٦. (٧) الأعراف ١٥٥. (٨) التوبة ٣٦، وتمامها: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا}.