* "نِعْمَ رجلًا زيدٌ": قولُ ص (٦) فيه ما في النَّظْم، وقال الكِسَائيُّ والفَرَّاءُ (٧): الفاعلُ "زيدٌ"، و"رجلًا" حالٌ عند الكِسَائيِّ، تمييزٌ عند الفَرَّاء.
لنا: قولُهم: نِعْمَ رجلًا أنت، و: بِئْسَ رجلًا هو؛ فلو كانا فاعلَيْن اتَّصلا، وقولُهم: اخويك (٨) نِعْمَ رجالًا، والفاعلُ لا يتقدَّم، و: نِعْمَ رجلًا كان زيدٌ، والفاعلُ لا تعمل فيه النواسخُ.
ابنُ الطَّرَاوةِ (٩): الفاعلُ محذوفٌ لا مضمرٌ، بدليل عدم بروزِه، وسوَّغ الحذفَ أنه موضعُ إبهامٍ، كما قال (١٠):
(١) لم أقف له على نسبة. (٢) بيت من البسيط. موئلًا: مَلْجأً، وبَأْساء: شدَّة، والإِحَن: جمع إِحْنة، وهي الحقد. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩، والتذييل والتكميل ١٠/ ١٠٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٠٧. (٣) لم أقف له على نسبة. (٤) بيتان من مشطور الرجز. ينظر: شرح عمدة الحافظ ٢/ ١٧٦. (٥) الحاشية في: ٩١، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٨٩ دون البيتين، ولم يعزها لابن هشام. (٦) ينظر: الكتاب ٢/ ١٧٧، والمقتضب ٢/ ١٤١، والأصول ١/ ١١٤. (٧) ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ١٠٦، وارتشاف الضرب ٤/ ٢٠٤٨. (٨) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: إخوتك. (٩) ينظر: التذييل والتكميل ١٠/ ١٠٧. (١٠) هو النَّمِر بن تَوْلَب.