* قولُه:«نِعْمَ قومًا مَعْشَرُهْ» أَوْلى من أن يُمثَّل بـ: نِعْمَ رجلًا زيدٌ؛ لأن فيه الإعلامَ بأن المضمر يُقدَّر مفردًا على كل حالٍ، فلا يكون بارزًا في اللفظ أَلْبَتَّةَ (٦).
* قولُه:«يُفسِّرُه مُمَيِّزٌ»: ولا يجوز حذفُه.
وقال الزَّمَخْشَريُّ (٧) في: {بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ}(٨): أي: بِئْسَ مثلًا مثلُ القوم، فخرَّجه على أن يكون التمييز محذوفًا، والفاعلُ مستترٌ، ونصَّ س (٩) على أنه لا يُحذف.
ع: ولعل ذلك؛ لأنه صار بدلًا من الفاعل؛ أَلَا تراه مُغنيًا عن التصريح به؟ وأما:«فبِهَا ونِعْمَتْ»(١٠) فينبغي أن لا يقاس عليه (١١).
(خ ٢)
* [«مضمرًا»]: يجب أن يقول: مستترًا؛ لئلا يُتَوَهَّم [أنه](١٢) يبرُز كسائر
(١) لم أقف له على نسبة. (٢) بيت من البسيط. الشاهد: مجيء فاعل "نِعْمَ" ضميرًا مفسَّرًا بالتمييز "امرأً". ينظر: شرح التسهيل ١/ ١٦٣، ٢/ ١٦٩، والتذييل والتكميل ٢/ ٢٦٧، ١٠/ ١٠٦. (٣) الحاشية في: ٢١/ب. (٤) الكهف ٥٠. (٥) الحاشية في: ٢١/ب. (٦) الحاشية في: ٢٢/أ. (٧) الكشاف ٤/ ٥٣٠. (٨) الجمعة ٥. (٩) الكتاب ٢/ ١٧٦. (١٠) بعض حديث نبوي تقدَّم قريبًا. (١١) الحاشية في: ٢١/ب. (١٢) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.