* النُّدْبةُ: إعلانُ المتفجِّع باسمِ مَنْ فَقَده بموتٍ أو غَيْبةٍ، كأنَّه يناديه. من "شرح الكافية"(١)(٢).
(خ ٢)
* ذَكَر ابنُ الحاجِب (٣) النُّدْبةَ بعد التَّرْخِيم، وليس بحسنٍ، والصوابُ فِعْلُ الناظم (٤).
ما للمنادى اجعل لمندوبٍ ومَا ... نُكِّرَ لم يُندَبْ ولا ما أُبْهِما
(خ ٢)
* [«ما للمُنَادَى»]: يعني: من أقسامٍ وأحكامٍ إلا ما يُستثنى، كذا فَعَلَ في "سَبْك المنظوم"(٥)، وكان ينبغي له أن يقدِّم الأقسامَ على الأحكام في اللفظ؛ لكونها مقدَّمةً عليها بالطبع (٦).
* ع: قولُه: «ولا ما أُبْهِما»: دلَّ ذكرُه إيَّاه مع النكرة على أنه بعضُ أنواع المعرفة، وإلا لم يُذكَر، وعلى أن الإبهام خلافُ التعريف لا ضدُّه، فلهذا صحَّ اجتماعُهما في المحل الواحد.