وما مُمَيِّزٌ وقيلَ فاعِلُ ... في نحوِ نعْمَ ما يقولُ الفاضِلُ
(خ ١)
* ... (٨) إن "ما" في الآية (٩) تمييزٌ، وقال أبو إِسْحاقَ (١٠): إنها معرفة، وهي فاعل.
(١) عجز بيت من الكامل، لأبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وصدره: ولقد علمتُ بأنَّ دينَ محمدٍ ... ... ينظر: الديوان ١٨٩، وتهذيب اللغة ١٠/ ١١١، وشرح التسهيل ٣/ ١٥، والتذييل والتكميل ١٠/ ١١٦، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٠٩، وخزانة الأدب ٢/ ٧٦. (٢) هو جرير. (٣) بعض بيت من البسيط، وهو بتمامه: والتَّغْلِبيُّون بِئْسَ الفَحْلُ فَحْلُهمُ ... فحلًا وأمُّهم زلَّاءُ مِنْطِيقُ ينظر: الديوان بشرح ابن حبيب ١/ ١٩٢، وشرح التسهيل ٣/ ١٤، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٠٨. (٤) الحاشية في: ٩٢. (٥) لم أقف على هذه الأبيات في الكافية الشافية لابن مالك، ولا في الوافية نظم الكافية لابن الحاجب، ولا في غيرهما. (٦) كذا في المخطوطة، والصواب: يزيدَ، وهو محمد بن يزيد المبرِّد. (٧) الحاشية في: ٩٢. (٨) موضع النقط مقدار كلمة أو كلمتين انقطعتا في المخطوطة. (٩) هي قوله تعالى في سورة البقرة ٢٧١: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}. (١٠) معاني القرآن وإعرابه ١/ ٣٥٤.