الأوديةُ الكثيرة الشجرة (١)، شبَّه و (٢) الجيش في كثافته وكثرته. والأُنَيْعِم: موضعٌ (٣). وقولُه:«بالغٍ ديارَ العَدُوِّ»: أي: يصير في نَحْر العدو، ويدنو منه كلَّ الدُّنُوِّ؛ لقوَّته. والزُّهَاءُ: الكثير (٤)، يقال: هم زُهَاءُ ألفٍ، أي: مَحْزَرُهُم ومِقْدارُهم، وإنما يستعمل في العدد الكثير، كأنه لكثرته لا تعرف حقيقته، وإنما يُحزَرُ ويُقدَّر. والأركانُ: جوانبُه المحيطة به (٥).
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في الديوان: الشجر. ينظر: العين ٤/ ٣٤٨، والجيم ٣/ ٩. (٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما في الديوان: بها. (٣) هو بين المدينة واليمامة، وفي تحديده غموض وخلاف. ينظر: معجم البلدان ١/ ٢٧٣، والمعالم الأثيرة ٣٣. (٤) ينظر: تهذيب اللغة ٦/ ١٩٨. (٥) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٧٩٩. (٦) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في الديوان، وبه يستقيم الوزن. (٧) الديوان ٩٣. مطا بالقوم: مدَّ بهم في السير، كما في: القاموس المحيط (م ط و) ٢/ ١٧٤٩. (٨) الديوان ٩٢. والأعفر: ما يعلو بياضه حمرة، كما في: القاموس المحيط (ع ف ر) ١/ ٦١٨. (٩) ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة؛ لأنه كُتِب شرحُه بإزائه في البيت، وكذا ما بعده. (١٠) ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٤٥٩، وتهذيب اللغة ١٠/ ٢٩٣. (١١) ينظر: المحكم ٥/ ٣٢٨. (١٢) بالعالية في بلاد بني نمير. ينظر: معجم ما استعجم ١/ ٣٤٧، ومعجم البلدان ٢/ ٨٨.