* [«إِنْ كان عن مُضِيِّه بمَعْزِلِ»]: فأما: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ}(٧) فعلى حكاية الحال الماضيةِ، كما حُكِيت الحال الآتيةُ في:{وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ}(٨). من "الحُجَّة"(٩)(١٠).
* قولُه:«إِنْ كان عن مُضِيِّه» البيتَ: استُدل لِمَنْ أعمل الماضيَ بأمورٍ:
أحدها:{وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ}(١١).
الثاني: يا رُبَّ صائمِه (١٢).
(١) كذا في المخطوطة، والصواب بلا ياء. (٢) الديوان ٨٩. (٣) الديوان ٩٠. (٤) هذا شرح لقوله: «جازع» المتقدم في قول امرئ القيس: فريقان منهم جازعٌ بطنَ نخلةٍ ... ... (٥) ينظر: الصحاح (ج ز ع) ٣/ ١١٩٥. (٦) الحاشية في: ٧٢، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٤٣٠ دون شرح الأبيات، وفيها: «الكسائي ومن تبعه»، ولم يعزها لابن هشام. (٧) الكهف ١٨. (٨) النحل ١٢٤. (٩) ٣/ ٢٩٤. (١٠) الحاشية في: ٧٢. (١١) الكهف ١٨. (١٢) بعض قول لأعرابي رواه الفراء، تقدم قريبًا.