وواوا اثر الضم رد اليا متى ... ألفي لام فعل او من قبل يا (٢)
كتاءِ بان من رمى كمقْدُرَه ... كذا إذا كسَبُعانَ صَيّره
(خ ٢)
* «كتاء كذا (٣)»: أي: لازمة، وإنما كانت لازمةً؛ لانتفاء "مَفْعُل" في كلامهم، وكذا لو بنيت مثلَ: عَرْقُوة (٤)، تقول: رَمْوُوة؛ لانتفاء "فَعْلُو"، أما لو بنيت من: الرَّمْي مثلَ: سَمُرة؛ فإنك تقول: رَمُوة، إِنْ قدَّرت طَرَأَىن الهاءِ، و: رَمِية، إن لم تقدِّر الطَّرَأَىن (٥).
وإن تكن عينا لفُعْلى وصفا ... فذاك بالوجهين عنهُم يُلْفَى
* [«بالوجهين عنهم يُلْفى»]: ع: وجهُ التصحيح: الثقل من وجوه: كون الكلمة صفةً، وكونها لمؤنث، وكون فائها مضمومةً، وكون عينها واوًا (٧)، فإذا أُعلَّت بقلب الضمة كسرةً، والواوِ ياءً زال بعض الثقل، ووجهُ ترك التصحيح: أنه الأصل في باب الإعلال، وقد أمكن، فلا يُجتَنَب (٨).
(خ ٢)
(١) الحاشية في: ٢١١. (٢) كذا في المخطوطة، والصواب ما في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: تا، ويدل عليه القافية والبيت التالي. ينظر: الألفية ١٨٢، البيت ٩٦١. (٣) كذا في المخطوطة، ولعله كناية عن بقية البيت. (٤) هي كل أَكَمة مُنْقادة في الأرض. ينظر: القاموس المحيط (ع ر ق) ٢/ ١٢٠٥. (٥) الحاشية في: ٢١١. (٦) الحاشية في: ٤١/أ. (٧) كذا في المخطوطة، وإنما الحديث في كون عينها ياءً لا واوًا. ينظر: شرح الألفية لابن الناظم ٦٠٥. (٨) الحاشية في: ٤١/أ.