ورابعٌ، وهو أن لا تكون عينًا الفعل (١) صفةً، فإن هذه لا يجب فيها إعلالُ الحرف، بل يجوز، تقول: رجل أَخْيَرُ، وامرأة خِيرى وخُورى، وكذا: ضِيقى وضُوقى (٢)، وكِيسى وكُوسى.
وقد أشار إلى مسألة الجمع بقوله:«ويكسر المضموم»، وإلى مسألة الصفة بآخر الفصل، وكان حقُّه أن يذكره إلى جانب مسألة الجمع (٣).
ويكسر المضموم في جمع كما ... يقال هيم عند جمع أهْيَما
(خ ٢)
* [«ويُكسَر المضمومُ في جمعٍ»]: فأما قولهم: غَائِط وغُوط فشاذ، والقياس: غِيط، وقد تكلَّموا بهما (٤).
* قولُه:«أَهْيَما»: وكذا في جمع: هَيْماء، وهي الإبل التي بها والهيام (٥)، وهو داء تشرب منه فلا تَرْوى (٦)، جمع: أَهْيَم، وهَيْماء، قال ذو الرُّمَّة:
وقيل في الآية (٨): إن الهِيم الرِّمالُ، قال الزَّمَخْشَريُّ (٩): ووجهُه: أنه جمعُ: الهَيَام، بفتح الهاء، وهو الرَّمْل الذي لا يتماسك (١٠)، جُمِع على "فُعُل"، كـ: سَحَاب وسُحُب، ثم
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما عند ياسين: لـ"فُعْلى". (٢) تأنيث: الأَضْيَق. ينظر: القاموس المحيط (ض ي ق) ٢/ ١١٩٧. (٣) الحاشية في: ٢١٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٤٦، ٥٤٧، ولم يعزها لابن هشام. (٤) الحاشية في: ٢١١. (٥) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في الكشاف المنقول منه: الهيام، بلا واو. (٦) ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ٩٩٥، وتهذيب اللغة ٦/ ٢٤٧. (٧) بيت من الطويل. صَدَاها: عطشها. ينظر: الديوان ٢/ ١٠٠٠، وشرح المفضليات لابن الأنباري ٦١. (٨) هي قوله تعالى في سورة الواقعة ٥٥: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}. (٩) الكشاف ٤/ ٤٦٣، ٤٦٤. (١٠) ينظر: العين ٤/ ١٠١، والصحاح (هـ ي م) ٥/ ٢٠٦٣.