إِبدالُ واوٍ بعدَ ضمٍ مِنْ أَلِفْ ... أَو يا كمُوقِنٍ بَدَا (١) لها اعترف
(خ ١)
* ع: هذا إذا لم يكن الإبدال لأجل تحريك الحرف، وأصلُ الألف ياءٌ، فإنك تَرجِع بها إليها، نحو: نَاب، تقول فيه في التصغير: نُيَيْب، كما تَرجِع في: باب إلى الواو، فتقول: بويت (٢)، وأما قولك في: ضَارِب: ضُوَيْرِب؛ فلأن المجهول يُرَدُّ إلى الواو؛ لكثرتها (٣).
* [«إبدال واوٍ بعد ضمٍّ من أَلِف»]: ضُورِبَ، وبُويِعَ، وقُوتِلَ (٤).
(خ ٢)
* هذا تقسيم (٥) قولِه: «وياءً اقلِبْ ألفًا كسرًا تلى (٦)».
وذلك نحو: ضَارِب وضُوَيْرِب (٧).
* قولُه:«كـ: مُوقِن»: أي: كياء: مُوقِن الأصليةِ في كونها ساكنةً مفردةً، فخرج نحوُ: هُيَام (٨)، وعُيَّل (٩).
وبقِي شرط ثالث، وهو أن لا تكون في جمعٍ، فإن الذي يُعل حينئذٍ الحركةُ، نحو: بِيض.
(١) كذا في المخطوطة مضبوطًا، ولعل الصواب ما في نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها: بِذَا. ينظر: الألفية ١٨٢، البيت ٩٥٩. (٢) كذا في المخطوطة، والصواب: بُوَيْب. (٣) الحاشية في: ٤١/أ. (٤) الحاشية في: ٤١/أ. (٥) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما عند ياسين: قَسِيم. (٦) كذا في المخطوطة، والوجه: تلا؛ لأنه ثلاثي واوي اللام. (٧) الحاشية في: ٢١٠، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ٢/ ٥٤٦ إلا التمثيل، ولم يعزها لابن هشام. (٨) هو من العشق كالجنون. ينظر: القاموس المحيط (هـ ي م) ٢/ ١٥٤٢. (٩) جمع: عائل، وهو الفقير. ينظر: القاموس المحيط (ع ي ل) ٢/ ١٣٧٠.