* قد يقال: كان يغني عنه: «ما لم يَكُ لِينًا» البيتَ؛ لأنه إذا لم تحذف الواو فإن الياء تحذف قطعًا؛ لتتأتَّى البِنْية (١).
* «والياءَ لا الواوَ» البيتَ: إذا اجتمع زيادن (٢) حَذْفُ إحداهما يؤدِّي إلى حذف الأخرى التي ليست كذلك حُذفت هذه، كـ: عَيْضَمُوز: الناقة المسنَّة (٣)، عن أبي سَعِيدٍ (٤)، / و: عَيْسَجُور، وهي الغليظة (٥)، فلو حُذفت الواو بَقِي: عَيْضَمِز، وعَيْسَجِر، فيحتاج إلى حذف الياء؛ لتتأتَّى بِنْية التكسير، وإن حذفت الياء بَقِي: عَضَمُوز، وعَسَجُور، كـ: قَرَبُوس (٦)، ولم تحتجْ لحذف الواو؛ لأنها رابعة، كواو: جُرْمُوق (٧)، فتجمع، وتقول: عَضَامِيز، وعَسَاجِير، وقد ظهر أن الزيادتين على ثلاثة أقسام، فتأمَّلْه (٨).