ش: أى: قرأ ذو [عين] (١) (عن) حفص ومدلولى (رضى) حمزة والكسائى، و (عم) المدنيان وابن عامر وما يشعركم أنّها [١٠٩] بفتح الهمزة، والباقون بكسرها (٢).
واختلف عن ذى صاد (صدا) أبو بكر:
فروى العليمى عنه كسر الهمزة، ورواه العراقيون قاطبة عن يحيى عنه وجها واحدا، وهو الذى فى: «العنوان».
ونص المهدوى وابن سفيان وابن شريح ومكى وأبو الطيب وغيرهم على الوجهين، وهما صحيحان عن أبى بكر من [غير] (٣) طريق يحيى.
وروى جماعة الكسر عنه وجها واحدا.
وقرأ ذو فاء (فى) حمزة وكاف (كدا) ابن عامر إذا جاءت لا تؤمنون [الأنعام: ١٠٩] بتاء الخطاب (٤)، والباقون [بياء] (٥) الغيب.
ووجه كسر إنها: الاستئناف، وثانى مفعولى يشعركم [١٠٩] محذوف، أى:
وما يدريكم إيمانهم وما يكون منهم، [وتم الكلام] (٦).
ثم أخبر عنهم بما علم من أمرهم، وهو عدم الإيمان بعد مجيئها.
ووجه فتحها: نقل سيبويه عن الخليل والأخفش والفراء وقطرب (٧): أنها بمعنى:
«لعل»، وقد كثرت بعد الدراية، أى: «وما يدريك لعل الساعة» تقول العرب: «إيت السوق لأنك تشترى»، أى: لعلك تشترى.
وقال الفراء والكسائى: على بابها، سدت عن (٨) ثانى المفعولين (٩) ولا زائدة على حد وحرم على قرية ... الآية [٩٥].
ووجه الخطاب: مناسبة وما يشعركم [الأنعام: ١٠٩] على أن الخطابين للمشركين.
ووجه الغيب: توجيه الكاف إلى المؤمنين، والياء (١٠) إلى المشركين.
(١) سقط فى د.
(٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢١٥)، الإعراب للنحاس (١/ ٥٧٣)، التبيان للطوسى (٤/ ٢٥٢)، التيسير للدانى (١٠٦)، الكشاف للزمخشرى (٢/ ٣٤).
(٣) سقط فى د.
(٤) ينظر: إتحاف الفضلاء (٢١٥)، الإعراب للنحاس (١/ ٥٧٤)، التيسير للدانى (١٠٦)، الكشف للقيسى (١/ ٤٤٦)، النشر لابن الجزرى (٢/ ٢٦١).
(٥) زيادة من م، ص.
(٦) سقط فى د.
(٧) فى ز: والقطرب.
(٨) فى د: على.
(٩) فى م، ص: مفعولين.
(١٠) فى ز: بالتاء.