وروى المغاربة عنه الاختلاس (٢)، ويعبر عنه بنصهم: الإخفاء، وفرارا من الجمع بين ساكنين، وهذه [طريق ابن شريح](٣) والمهدوى وابن غلبون وغيرهم، ولم (٤) يذكروا سواها.
وروى الوجهين عنه الدانى.
وقال: إن الإخفاء أقيس (٥) والإسكان آثر؛ فصار أبو جعفر بإسكان العين وتشديد الدال، [وورش بإشباعها وتشديدها، وله فى العين الإسكان، والاختلاس](٦)، والباقون بالإسكان، والتخفيف.
وجه التخفيف: أنه مضارع عدا عدوانا: تجاوز حده، وأصله: تعدو (٧)، فحذفت ضمة الواو؛ استثقالا (٨) ثم هى للساكنين.
ووجه التشديد: أنه مضارع «اعتدى»«افتعل»: بالغ فى مجاوزة الحد.
ووجه الاختلاس: التنبيه على أن أصلها السكون، إذ لا نقل.
وأما الإسكان: فعلى حذف حركة التاء وإبقاء (١٣) العين على سكونها على ما تقدم فى قوله: «والصحيح: قل إدغامه» استدلالا (١٤) وسؤالا وجوابا، وتقدم إدغام {بل طّبع}[النساء: ٥٥].
للطوسى (٣/ ٣٧٨)، التيسير للدانى (٩٨)، الكشف للقيسى (١/ ٤٠١). (١) فى م: وكذا. (٢) ينظر: إتحاف الفضلاء (١٩٦)، البحر المحيط (٣/ ٣٨٨)، التيسير للدانى (٩٨)، الحجة لابن خالويه (١٢٨)، الغيث للصفاقسى (١٩٦)، الكشف للقيسى (١/ ٤٠١ - ٤٠٢). (٣) سقط فى م، ص، وفى د: طريقه. (٤) فى ز، ص، م: لم. (٥) فى م، ص: الإخفاء عنه أقيس. (٦) بدل ما بين المعقوفين فى ص، م: وقالون بتشديدها وله فى العين الإسكان أو الاختلاس وورش بتحريك العين وتشديد الدال. (٧) فى م، ص: تعتديوا. (٨) فى ص: استقلالا. (٩) فى د: يعتديوا. (١٠) فى م، ص: نقلت. (١١) فى ز، د: الياء. (١٢) فى د، ز، ص: التاء. (١٣) فى ز: وأيضا. (١٤) فى د: استقلالا.