١٩٣٠ - وأظهر الباقون «١» عند جميع الحروف، إلا عند الراء وحدها، فإنهم أدغموها فيها بخلاف عن نافع عن عاصم.
١٩٣١ - فأما «٢» نافع: فروى عنه إسماعيل، وورش: أنه أدغم «٣» اللام في الراء في الثلاثة المواضع المذكورة «٤». واختلف عن المسيّبي.
١٩٣٢ - فحدّثنا محمد «٥» بن أحمد، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال [حدثنا]«٦» محمد ابن «٧» الفرح، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن نافع بل ران غير مدغمة.
وكذلك روى ابن سعدان «٨» عن إسحاق عنه.
١٩٣٣ - حدّثنا محمد «٩» بن علي، قال: حدّثنا ابن مجاهد، قال: أخبرني أحمد- يعني [بن]«١٠» زهير- عن خلف عن إسحاق [٨١/ و] عن نافع أنه أدغم اللام. وكذلك [روى]«١١» ابن جبير «١٢» عن إسحاق، [و]«١٣» عن الكسائي «١٤» عنه في بل ران وبل رّفعه الله [النساء: ١٥٨]، وزاد قل رّبّ [الإسراء: ٢٤]، وفقل رّبّكم [الأنعام: ١٤٧] بالإدغام.
(١) وهم: نافع، وابن كثير، وعاصم. (٢) في ت، م: (وأما) ولا يناسب السياق. (٣) في م: (أدغمها) ولا يستقيم به السياق. (٤) انظرها في الفقرة/ ١٩١٩. (٥) انظر إسناد الطريق/ ١٣. وهو صحيح. (٦) سقطت (حدثنا) من ت م. (٧) سقطت (بن) من م. (٨) من الطرق: السابع عشر، والثامن عشر، والثالث والعشرين. (٩) انظر الطريق/ ٢٤، وهو صحيح. (١٠) سقطت (بن) من ت، م. (١١) زيادة ليستقيم السياق. (١٢) من الطريق التاسع والعشرين. (١٣) زيادة ليستقيم السياق. (١٤) من الطريق السابع.